عزيزي هل قرأت جيداً قبل ان ترد؟ الاغتصاب ليس زنى لم اقل زنى بل في حال تعذر وجود الاربعة شهود تعتبر حينها المرأة بحكم الزانية ( راجع شريعتك) ! و العقوبة تصل الى القتل اذا وجود اربع شهود نعم وهل قلت انا غير ذلك
انظرالاسلام لا يعترف بالاغتصاب. فإذا ادعت المرأة ان رجلاً اغتصبها، فعليها ان تأتي بأربعة شهداء ذكور، فشهادة المرأة لا تقٌبل في هذه الحالة لان الجرم إذا ثبت يستدعي الرجم إذا كان الرجل محصناً، ولذلك لا تقبل شهادة الانثي. فلو اتت المرأة بعشرة شهود من النساء ليثبتن انه اغتصبها، فلا وزن لهذه الشهادة. وهل هناك رجل عاقل يغتصب إمرأة بحضور أربعة رجال آخرين في نفس الغرفة، ليشهدوا
عليه؟
يعني بالعربي المرأة اذا تعرضت لاغتصاب لا تستطيع ان تثبت ذلك الا بأربعة شهود رجال و بما ان هذا شرط تعجيزي كما قلت فإذن اذا ادعت امرأة انها اغتصبت قد تنتهي مدانة بجريمة الزنا هل تريد توضيح اكثر .
و لك ايضاً هذا
. تقول جمعية الاخوات المسلمات أن 75 يالمائة من النساء في سجون باكستان من المتهمات بالزنا هن في الواقع ضحايا اغتصاب
Sisters in Islam،Rape، Zina and Incest تجدها على google اذا اردت التأكد بنفسك

مرة اخرى تقول ان الاغتصاب هو زنى ففط بل تقول ان الضحية تحتاج اربعة شهود وهذا خطا وليس عندك دلليل لا من الكتاب ولا السنة بل ولا حتى اي ممارسة قضاشية اعتبر القاضي الاغتصاب مجرد زنى
الزنى هي مارسة جنسية بمواقفة الطرفين واذا اراد طرف ثالث ان يثبت عالزنى عليه ان ياتي باربعة شهود لكي يقام الحد
لو ان احد طرفي الزنى اعترف لما احتاج الامر شهود يقبل اعترافه ويقام الحد
فما رايك ان امراة اتت تقول فلان اغتصبني هل يقال لها هاتي اربعة شهود
لا بل تتخذ الاجراءات فهي جريمة وتجمع الدلائل والقرائن التي تدين المتهم
من اين اتيت ان المراة اذا ذهبت تشتكي قد يقال لها انها زنت
هات الدليل ولا كان من بنات افكارك او من معلومات غير كامله لديك هات نص او اثبات او ليس عندك دليل فيصبح كلامك لا معنى له
كلامك يشبه ان رجل لا يستطيع ان يبلغ عن سرقة ماله خوفا ان يتهمه القضاء بانه شريك في السرقة
ارجو ان لا تعيد نفس الكلام وهات دليل
او يسقط كل ما ادعيته مع الاحترام لك والسلام






