أهلا, . الرجاء الدخول أو التسجيل
08/09/2010, 23:46:14
989,887 رسائل في 89,542 مواضيع بواسطة 13,843 أعضاء
آخر عضو: إسلامي و كلي فخر
الوقت الحالي : 08/09/2010, 23:46:14
زمن الاتصال0 دقيقة.
*

شبكة الملحدين العرب  |  نقد الايمان والاديان  |  اللادينية و الإيمان  |  موضوع: أزمات وجود الله « قبل بعد »
صفحات: [1] للأسفل طباعة
لم يتم تقييم الموضوع
الكاتب موضوع: أزمات وجود الله  (شوهد 10806 مرات)
فينيقي
عضو برونزي
****
غير متصل غير متصل

الجنس: ذكر
رسائل: 346



الجوائز
« في: 18/05/2008, 21:01:49 »

تحياتي للجميع  flowers

عندما نتعمق في مسألة وجود الله فيزيائياً أو رياضياً فلا بدّ أن نصتدم بمجموعة بديهيات جدلية تقف حائلاً بين الناتج الفيزيائي الرياضي للقضية وبين مسألة وجود الله منطقيا. نلخصها على الشكل التالي:

أزمة المكان:

وجود الله في مكان معين يحتم وجود مكان أكبر من الله نفسه ليتسع فيه, وهذا يناقض فرضية الله أكبر شيء! مع أخذ العلم بأننا مضطرين لايجاد مكان واسع لأن الله ليس لوحده بل توجد لديه ملائكة و أعوان و جن  الخ.

أزمة الزمان:

وجود خط زمني يمشي عليه الله يُحتّم أن يكون الخط الزمني أطول من زمن الله نفسه. فاذا كان الزمان محدود فالله كذلك محدود,واذا كان الزمان غير محدود ببداية أو نهاية فهذا يعني أن الله يحتل جزء منه حتى ولو وصفنا أن الله غير معرف البداية والنهاية.

أزمة المنطق التقليدي:

وجودنا كمسبب لوجود الله يحتم وجود خالق لله لنفس السبب.

أزمة الرياضيات:

اذا وجدنا قيمة للانهاية لاتقبل الاضافة فسنسميها "نهاية" والله يثبت لانهاياتي ويعطيها قيم حدية تتعارض مع كونها لا نهائية.
 

أزمة جبر بول:

اذا كنت أنا وأنتم جزء من الله فهذا يعني أننا يمكن أن نسمي أنفسنا الله لأننا جزء منه اذا لم نكن, فهذا يعني تواجد عنصر معين هو أنا أو أنتم خارج وجود الله.
مما يجعلني أستنتج أن المجموعة المكونة مني ومنكم ومن الله هي أكبر من الله نفسه وتشمل على عناصر أكثر.




سجل

واتل ما اوحي اليك من كتاب ربك لامبدل لكلماته ولن تجد من دونه ملتحد - الكهف
عبد
عضو ذهبي
*****
غير متصل غير متصل

رسائل: 651


الجوائز
« رد #1 في: 18/05/2008, 23:57:09 »

finiki :
 لا توجد أزمة لوجود الله بل توجد أزمات لعدم وجوده

   
اقتباس
[أزمة المكان:

وجود الله في مكان معين يحتم وجود مكان أكبر من الله نفسه ليتسع فيه, وهذا يناقض فرضية الله أكبر شيء! مع أخذ العلم بأننا مضطرين لايجاد مكان واسع لأن الله ليس لوحده بل توجد لديه ملائكة و أعوان و جن  الخ./quote]

    من قال لك أن الله سبحانه يوجد في مكان معين  بل الله لا يحده مكان وليس كمتله شئ

اقتباس
أزمة المنطق التقليدي:

وجودنا كمسبب لوجود الله يحتم وجود خالق لله لنفس السبب.

المشكل لديكم وهو الفارق الكبير بينكم وبين المؤمنين هو أنكم لم تصلوا الى قوة التصورلوجودالله

 فنحن المؤمنين عندما نقول الله سبحانه فاننا نعطيه الصفات المطلقة وبدونها لن نعرف من هو هدا الاله

 هل تعرف ما معنى الصفات المطلقة ؟ لا أظن أنك تعرفها لو كنت تعرفها لما تكلمت عن أزمة في وجوده

  فعندما أنت تحدد لله مكان وزمان وتدخله في مقارنة رياضية ومنطقية فهدا دليل على أنك تجهل هده الصفات

 والصفات هده هي تعريف لله سبحانه وهدا من مبادئ العلم فلا يمكن أن نتحدث عن الرياضيات أو المنطق بدون تحديد المعطيات.

 يجب أن تعلم زميلي أننا نحن المؤمنين عندما نقول صفات مطلقة فدلك يعني لا مجال للمقارنة
 كما يجب أن تعلم أنه لا يوجد شيء في الكون مطلق غير الله سبحانه حتى المكان لا يمكن أن نعطيه  صفة الاطلاق
 
لأنه لا يتحكم في نفسه وهو يحتاج الى من يتحكم فيه والله سبحانه هو الدي يتحكم فيه فادا قلت لي ومن يتحكم في الله
 هنا ستقع في تناقض لأنني قلت أن الله مطلق التي تعني أن داته لا تحتاج الى من يتحكم فيها وهدا هو المشكل الدي يقع فيه كل الملح فعندما يطرحون سؤال  ومن خلق الله فأنداك يبرهنون أنهم يتناقضون فعلا  أو أنهم غير قادرين على تصور الله مطلق في داته
 أي متكامل غير قابل للنقص فالسؤال من خلق الله يعني أن الله ناقص والتسلسل يعني النقصان الى مالا نهاية وهدا مستحيل
 غير قابل للتصورمنطقيا مخالف للمنطق فبدون وجود الله مطلق يستحيل فهم العالم والكون كله وبوجوده مطلق سبحانه يمكن فهم كل شئ.
  ما أريد أن أقوله للملحدين هوأنه عندما عندما أتحدث عن المطلق في دات الله سبحانه فدلك يعني أن كل شئ انتهى وكفى.


   
سجل

اللهم أرينا الحق حقا وأرينا اتباعه   وأرينا الباطل باطلا واجنبنا اتباعها
فينيقي
عضو برونزي
****
غير متصل غير متصل

الجنس: ذكر
رسائل: 346



الجوائز
« رد #2 في: 19/05/2008, 13:22:20 »

زميل عبد تحياتي لكَ

اقتباس
أزمة المكان:

وجود الله في مكان معين يحتم وجود مكان أكبر من الله نفسه ليتسع فيه, وهذا يناقض فرضية الله أكبر شيء! مع أخذ العلم بأننا مضطرين لايجاد مكان واسع لأن الله ليس لوحده بل توجد لديه ملائكة و أعوان و جن  الخ.

    من قال لك أن الله سبحانه يوجد في مكان معين  بل الله لا يحده مكان وليس كمتله شئ

اذا أين يوجد الله؟؟؟ هل يوجد لديه حيز مادي يشغله من الفراغ ؟؟ اذا كان جوابك بلا ؟ فالله اذا غير موجود لأنه لا يملك وجود مادي. و بالتالي فهو موجود معنويا أو ميتافيزيقيا مثله مثل الأشباح الطائرة و التنين ووحوش الأفلام الهولويودية, أما اذا كان جوابك (بلا يحده مكان و ليس كمثله شيء) فسأقول لك عفواً أنا لا أفهم بالفوازير!!

اقتباس
المشكل لديكم وهو الفارق الكبير بينكم وبين المؤمنين هو أنكم لم تصلوا الى قوة التصور لوجودالله

اذا فالله هو مجرّد قوة تصوّر لديكم !!! smile 12 على فكرة أنت هنا لامستَ الحقيقة


اقتباس
فنحن المؤمنين عندما نقول الله سبحانه فاننا نعطيه الصفات المطلقة وبدونها لن نعرف من هو هدا الاله

و على أي أساس تعطي الله الصفات المطلقة؟؟؟ هل السبب هو قوة التصوّر لديكم.؟

اقتباس
هل تعرف ما معنى الصفات المطلقة ؟ لا أظن أنك تعرفها لو كنت تعرفها لما تكلمت عن أزمة في وجوده

  فعندما أنت تحدد لله مكان وزمان وتدخله في مقارنة رياضية ومنطقية فهدا دليل على أنك تجهل هده الصفات

 والصفات هده هي تعريف لله سبحانه وهدا من مبادئ العلم فلا يمكن أن نتحدث عن الرياضيات أو المنطق بدون تحديد المعطيات.

عزيزي عبد تتكلم و كأننا جئنا للتو من المريخ  ضحكة 1 و أصبحنا ملحدين بسبب الجهل و قلة المعرفة بيغلي و قبل أن أدخل معك في بحث الصفات المطلقة لله أعود لأسئلك نفس السؤال ؟ من أخبرك بأن لله صفات مطلقة هل من مصدر ديني قرآني أو حتى أي كتاب مقدس ابراهيمي أو سواه. ؟ عزيزي عبد الفرق بيننا و بينكم هو أنكم تضعون النتيجة النهائية للاختبار مباشرةً في أنبوبة الناتج النهائي و تهرولون صارخين ها قد وجدنا الله ّ أما المنطق العلمي التجريبي فيوجب علينا أن نضع جميع جوانب و حيثيات التجربة تحت مجهر الفحص الى ان نحصل على النتيجة النهائية .
بالنسبة للصفات المطلقة لله فهي من أكبر معضلات الله و يستحيل تطبيقها بأي حال من الأحوال فأنت تفترض بأن الله يملك قدرة مطلقة.. اذاً كيف لنا أن نوفق بين هذه العبارة و قدرة الله المطلقة:
هل يقدر الله أن يخلق إلهً أقوى منه؟

الجواب بنعم يستطيع أن يخلق إلهً أقوى منه ينفي عن الله قدرة القوة المطلقة بسبب وجود إله أقوة منه...
 الجواب بلا يقدر أن يخلق إلهً أقوة منه ينفي على الله قدرته المطلقة على الخلق...

وكذلك المثال
هل يستطيع الله أن يصبح لاأبدي
الاجابة بنعم أو بلا تنفي على الله احدى صفتيه المطلقتين اما الأبدية المطلقة أو القدرة المطلقة !...

ان هذه الأمثلة تضع المؤمن بين فكي كماشة فكلا الجوابين ينفي على الله احدى صفاته المطلقة ..وهكذا فإنّ الصفات التي يتغني بها كثير من المؤمنين في وصفهم لخالقهم إنما هي في الحقيقة نقطة ضعف من أكبر نقاط الضعف التي تشكل مصدر عجز وضعف لهذا الاله الخالق !!!

شكراً لمداخلتك زميل عبد



 flowers
« آخر تحرير: 19/05/2008, 13:32:12 بواسطة finiki » سجل

واتل ما اوحي اليك من كتاب ربك لامبدل لكلماته ولن تجد من دونه ملتحد - الكهف
وطن
عضو ماسي
*****
غير متصل غير متصل

الجنس: ذكر
رسائل: 3,043


وطن مر من هنا ...


الجوائز
« رد #3 في: 19/05/2008, 14:13:42 »

اقتباس
المشكل لديكم وهو الفارق الكبير بينكم وبين المؤمنين هو أنكم لم تصلوا الى قوة التصورلوجودالله

اي قدرة تصور اشرحلنا لوين انت وصلت شو تصورك يا اخ عبد

و مشكور الزميل فينيكي   kisses على الموضوع
_____________________________
مقتبس من عبد

 فنحن المؤمنين عندما نقول الله سبحانه فاننا نعطيه الصفات المطلقة وبدونها لن نعرف من هو هدا الاله

 هل تعرف ما معنى الصفات المطلقة ؟ لا أظن أنك تعرفها لو كنت تعرفها لما تكلمت عن أزمة في وجوده

  فعندما أنت تحدد لله مكان وزمان وتدخله في مقارنة رياضية ومنطقية فهدا دليل على أنك تجهل هده الصفات

 والصفات هده هي تعريف لله سبحانه وهدا من مبادئ العلم فلا يمكن أن نتحدث عن الرياضيات أو المنطق بدون تحديد المعطيات.

_______________________________
هذا اكبر ضعف توهم نفسك به
« آخر تحرير: 19/05/2008, 14:28:40 بواسطة الحقيقةوالحق » سجل

وطن مر من هنا ...
Nieflheim
عضو فضي
*****
غير متصل غير متصل

الجنس: ذكر
رسائل: 421


nihilistic iconoclast


الجوائز
« رد #4 في: 19/05/2008, 17:12:59 »

تحية للزملاء و للزميل فينيقي صاحب الموضوع.
إسمح لي أن أزيد التساؤلات التالية:
هل يمكن لله أن يتغير أو يتبدل? و إذا لا, كيف يمكنه أن يملك إرادة? و هل إرادته غير محكومة بطبيعته? و غير معللة بوجوده ?
سجل

Living is easy with eyes closed! - John Lennon.
عاشق الاسلام%100
عضو جميل
**
غير متصل غير متصل

الجنس: ذكر
رسائل: 52


الجوائز
« رد #5 في: 20/05/2008, 14:49:40 »

تحياتي للجميع  flowers

عندما نتعمق في مسألة وجود الله فيزيائياً أو رياضياً فلا بدّ أن نصتدم بمجموعة بديهيات جدلية تقف حائلاً بين الناتج الفيزيائي الرياضي للقضية وبين مسألة وجود الله منطقيا. نلخصها على الشكل التالي:

أزمة المكان:

وجود الله في مكان معين يحتم وجود مكان أكبر من الله نفسه ليتسع فيه, وهذا يناقض فرضية الله أكبر شيء! مع أخذ العلم بأننا مضطرين لايجاد مكان واسع لأن الله ليس لوحده بل توجد لديه ملائكة و أعوان و جن  الخ.
من قال لك  ان الله محتاج الى مكان ليتسع فيه
فالله كان ولم يكن شيئا
فخلق المكان فهو الان موجود فيما كان فيه قبل أن يخلق المكان
مفهوم

أزمة الزمان:

وجود خط زمني يمشي عليه الله يُحتّم أن يكون الخط الزمني أطول من زمن الله نفسه. فاذا كان الزمان محدود فالله كذلك محدود,واذا كان الزمان غير محدود ببداية أو نهاية فهذا يعني أن الله يحتل جزء منه حتى ولو وصفنا أن الله غير معرف البداية والنهاية.
أقول لك في الزمان مثل ما قلت لك في المكان

أزمة المنطق التقليدي:

وجودنا كمسبب لوجود الله يحتم وجود خالق لله لنفس السبب.
اذا رجعنا الى كتاب الارجانون لأريسطو(وقلت أريسطو باعتبار أنكم لا تعترفون بمصادرنا)يقول ان كل شيئ في العالم يتحرك وكل محرك (بفتح الراء) لا بد له من محرك (بكسر الراء)وهذا الأخير لايحتاج الى فاعل محرك لان المر سيستلزم التسلسل الى ما لا نهاية

أزمة الرياضيات:

اذا وجدنا قيمة للانهاية لاتقبل الاضافة فسنسميها "نهاية" والله يثبت لانهاياتي ويعطيها قيم حدية تتعارض مع كونها لا نهائية.
 هذه القاعدة يمكن تطبيقها على الأرض
ولا أعارضك ان كل شيئ سيزول الا خالق الزوال فانه لايزول
اما في الاخرة حيث الجنة و النار فلا يمكن اسقاط القوعد الرياضية عليها
لأنه عالم مختلف ويزول الحكم بزوال العلة 
أزمة جبر بول:

اذا كنت أنا وأنتم جزء من الله فهذا يعني أننا يمكن أن نسمي أنفسنا الله لأننا جزء منه اذا لم نكن, فهذا يعني تواجد عنصر معين هو أنا أو أنتم خارج وجود الله.
مما يجعلني أستنتج أن المجموعة المكونة مني ومنكم ومن الله هي أكبر من الله نفسه وتشمل على عناصر أكثر.
هذه النظرية يقولها النصارى و أهل الحلول و الاتحاد من الصوفية  حيث يقولون ان الله موجود في كل الوجود
و هذا يتعارض مع القرءان و السنة سواء فالله موجود فوق السماء السابعة مستو على عرشه بائن على خلقه
يعلم خائنة الأعين و ما تخفي الصدور
اظن أنك فهمت شيئا ربما لم لا ؟
من يدري  ؟
قد تكون فهمت و يمنعك شعار الملاحدة...عنزة و لو طارت .........من العودة الى الفطرة
 




اتمنى أن تعود
سجل

ام خلقوا من غير شيء أم هم الخالقون؟
فينيقي
عضو برونزي
****
غير متصل غير متصل

الجنس: ذكر
رسائل: 346



الجوائز
« رد #6 في: 20/05/2008, 21:42:52 »

عاشق الاسلام تحية لك
أضحكتني حتى برزت نواجزي ضحكة 1 ضحكة 1 .. أضحك الله سنك  smile 12 smile 12

اقتباس
من قال لك  ان الله محتاج الى مكان ليتسع فيه
فالله كان ولم يكن شيئا
فخلق المكان فهو الان موجود فيما كان فيه قبل أن يخلق المكان
مفهوم
اذاً أين يوجد الله؟ ان هو لا يحتاج لمكان لكي يمكث فيه, فأين وجوده؟؟ كيف لعقل بشري أن يتخيل وجود شيء مادي في اللامكان ؟؟ اذا هو موجود في اللاوجود. أي أنه لا وجود له في العالم المادي. ثم حتى و ان قبلنا بأن العبارة(الله موجود في اللاوجود) هي صحيحة منطقياً فيحق لنا هنا أن نتسائل من أين أتى اللاوجود؟؟ و نفس الشئ ينطبق على الزمان , كيف لانسان أن يتخيل وجود شيئ في خارج الزمن ؟؟ لا يوجود شي لا يمكن اسقاط احداثياته على أي محور زمني لانهائي!!

ا
اقتباس
ذا رجعنا الى كتاب الارجانون لأريسطو(وقلت أريسطو باعتبار أنكم لا تعترفون بمصادرنا)يقول ان كل شيئ في العالم يتحرك وكل محرك (بفتح الراء) لا بد له من محرك (بكسر الراء)وهذا الأخير لايحتاج الى فاعل محرك لان المر سيستلزم التسلسل الى ما لا نهاية
هذه الاجابة لا تنفي وجود المعضلة في شرح سببية وجود الله. فحتى ان أجبنا أن الخالق خلقه الخالق اللانهائي, فاننا نحتاج لتعليل سببية وجود الخالق اللانهائي. العقل البشري لا يستطيع تجاوز النقطة.

اقتباس
هذه القاعدة يمكن تطبيقها على الأرض
ولا أعارضك ان كل شيئ سيزول الا خالق الزوال فانه لايزول
اما في الاخرة حيث الجنة و النار فلا يمكن اسقاط القوعد الرياضية عليها
لأنه عالم مختلف ويزول الحكم بزوال العلة

على أي أساس تريد أن تطبق هذه القاعدة على الأرض و ترفض تطبيقها في العالم الآخر حيث الجنة و النار , ماذا تعرف عن هذا العالم الآخر و من أخبرك عنه؟ غير قصص و أساطير الأوليين!! أعطني برهاناً علمياً على كلامك. أما بالنسبة لجملتك أن خالق الزوال لا يزول فسأطرح عليك السؤال التالي:              هل يستطيع الخالق أن يزول؟

اذا أجبت بنعم فالخالق سيفقد صفة البقاء المطلق
واذا أجبت بلا فالخالق صفة القدرة المطلقة
كيف تعلل هذه المسألة؟؟

اقتباس
هذه النظرية يقولها النصارى و أهل الحلول و الاتحاد من الصوفية  حيث يقولون ان الله موجود في كل الوجود
و هذا يتعارض مع القرءان و السنة سواء فالله موجود فوق السماء السابعة مستو على عرشه بائن على خلقه
يعلم خائنة الأعين و ما تخفي الصدور
اظن أنك فهمت شيئا ربما لم لا ؟
من يدري  ؟
قد تكون فهمت و يمنعك شعار الملاحدة...عنزة و لو طارت .........من العودة الى الفطرة

أقسم لك بأنني عندما قرأت هذه السطور خرجت البيرة من فمي و أنفي و طرطشت اللابتوب...عن أي سماء سابعة تتحدث يا عزيزي ؟؟
لاحظ هنا بأنك تناقض نفسك مع الجواب الأول بأن الله لا يحتاج لمكان لوجوده.. أما هنا فتتحدث بأن الله يحتاج لسماء سابعة مرفوعة بلا عمد يختبئ فيها و عن عرش مستوي عليه!! ؟؟؟؟؟  أقف هنا عاجزا عن التعليق بأي شيء  لا تعليق باي


تحياتي  kisses

سجل

واتل ما اوحي اليك من كتاب ربك لامبدل لكلماته ولن تجد من دونه ملتحد - الكهف
فينيقي
عضو برونزي
****
غير متصل غير متصل

الجنس: ذكر
رسائل: 346



الجوائز
« رد #7 في: 20/05/2008, 21:58:50 »

الزميل الغالي الحق و الحقيقة  kisses
اقتباس
ا
اقتباس
لمشكل لديكم وهو الفارق الكبير بينكم وبين المؤمنين هو أنكم لم تصلوا الى قوة التصورلوجودالله

اي قدرة تصور اشرحلنا لوين انت وصلت شو تصورك يا اخ عبد

و مشكور الزميل فينيكي    على الموضوع

هذه التخيلات هي الجواب الحقيقي للمسألة . هذا ما يُسميه العلم الجواب بالفطرة أو الاجابة بدون ادراك unknowingly .
شكراً لمرورك  Rose

الزميل العزيز  Nieflheim  kisses
 شكرا لاثراء الشريط بمداخلتك. أسئلتك مشروعة و ننتظر معك الاجابة عليها.
 Rose
سجل

واتل ما اوحي اليك من كتاب ربك لامبدل لكلماته ولن تجد من دونه ملتحد - الكهف
ARMIK
عضو جميل
**
غير متصل غير متصل

الجنس: ذكر
رسائل: 69


Atheist


الجوائز
« رد #8 في: 21/05/2008, 00:13:36 »

زميل فينيقي  ان حقيقة الخيال والتصور هي من الصفات التي يتصف بها المؤمنون بشكل عام لأن راعي القطيع محمد اتصف بها و على النعاج دائماً لها واجب الأمتثال لعصا الراعي .

ان أزمات وجود ماتسميه  الله  هي في الحقيقة ليست بأزمة  لأنك تطرح حل لمشكلة هي بلحقيقة ليست بمشكلة لأستحالة وجودها لأن الأزمات الوجودية هي المشكلات التي يلتمسها عقلنا .
 
رفيقي  يقولون ان محمداً قد أخرج الجمل من الجبل
 وانا اقول سأخرج عضوي لأنكح أمهم عائشة.
فلننكحها سوياً  والسلام              تحياتي  لك

سجل

لست من يظن الآخرون أنك تكون ولست ايضاً الذي تظن بأن الآخرين يفكرون بأنك تكونه ولكن ماتفكره أنت عنك هو أنت ومن أصعب الأشياء أن تعرف نفسك !
عاشق الاسلام%100
عضو جميل
**
غير متصل غير متصل

الجنس: ذكر
رسائل: 52


الجوائز
« رد #9 في: 21/05/2008, 11:36:28 »



اقتباس
هذه النظرية يقولها النصارى و أهل الحلول و الاتحاد من الصوفية  حيث يقولون ان الله موجود في كل الوجود
و هذا يتعارض مع القرءان و السنة سواء فالله موجود فوق السماء السابعة مستو على عرشه بائن على خلقه
يعلم خائنة الأعين و ما تخفي الصدور
اظن أنك فهمت شيئا ربما لم لا ؟
من يدري  ؟
قد تكون فهمت و يمنعك شعار الملاحدة...عنزة و لو طارت .........من العودة الى الفطرة

أقسم لك بأنني عندما قرأت هذه السطور خرجت البيرة من فمي و أنفي و طرطشت اللابتوب...عن أي سماء سابعة تتحدث يا عزيزي ؟؟
لاحظ هنا بأنك تناقض نفسك مع الجواب الأول بأن الله لا يحتاج لمكان لوجوده.. أما هنا فتتحدث بأن الله يحتاج لسماء سابعة مرفوعة بلا عمد يختبئ فيها و عن عرش مستوي عليه!! ؟؟؟؟؟  أقف هنا عاجزا عن التعليق بأي شيء  لا تعليق باي


تحياتي  kisses


[/quote]
انا لم أقل لك انه يحتاج الى العرش أو الى السماء
عندما قلت لك ان الله موجود قبل ان يخلق المكان فهذا لا ينافي أن يكون الان مستو على عرشه
فما المانع ان لا تكون لا سماء ولا عرش ولا اي شيء الا الله تم يخلق العرش
ولا ادري عن اي تناقض تتحدث؟
سجل

ام خلقوا من غير شيء أم هم الخالقون؟
فينيقي
عضو برونزي
****
غير متصل غير متصل

الجنس: ذكر
رسائل: 346



الجوائز
« رد #10 في: 21/05/2008, 12:54:29 »

الزميل عاشق الاسلام مرحبا

في اجابتك الاولى كتبت:
اقتباس
فخلق المكان فهو الان موجود فيما كان فيه قبل أن يخلق المكان
مفهوم

وفي اجابتك الثانية كتبت:
اقتباس
و هذا يتعارض مع القرءان و السنة سواء فالله موجود فوق السماء السابعة مستو على عرشه بائن على خلقه
يعلم خائنة الأعين و ما تخفي الصدور

ألا تلاحظ معي التناقض في الطرح؟؟ .. أي أنّ الله كان موجوداً بلا مكان في لحظات اللابداية الأزلية!!... و فجأة قرر الله أن يخلق لنفسه مكاناً يعيش فيه فوق السماء السابعة ,  و عرشاً يجلس عليه, بائناً عن مخلوقاته..!!

وهنا أود أن أطرح بعض المُسائلات:
1- ماهو تصورك العقلي لموضوع وجود الاله في اللامكان ؟ و كيف تتخيل وجود اللابداية الأزلية؟؟
2- من أين جاء اللامكان؟
3- لماذا قرر الله فجأة أن يخلق لنفسه مكاناً في السماء السابعة!؟ وهو القادر على العيش في اللامكان حسب تعبيرك؟؟
                                                                     
   أرجو الاجابة بشكل واضح بدون تأويلات.

تقبل سلامي   باي
« آخر تحرير: 21/05/2008, 12:57:29 بواسطة finiki » سجل

واتل ما اوحي اليك من كتاب ربك لامبدل لكلماته ولن تجد من دونه ملتحد - الكهف
فينيقي
عضو برونزي
****
غير متصل غير متصل

الجنس: ذكر
رسائل: 346



الجوائز
« رد #11 في: 21/05/2008, 15:51:16 »

الزميل armik  Rose

أشكرك على المرور

تقبل تحياتي
سجل

واتل ما اوحي اليك من كتاب ربك لامبدل لكلماته ولن تجد من دونه ملتحد - الكهف
فينيقي
عضو برونزي
****
غير متصل غير متصل

الجنس: ذكر
رسائل: 346



الجوائز
« رد #12 في: 21/05/2008, 16:00:08 »

استكمالاً لموضوعنا
دعونا الان نفكر بطريقة أخرى  و على أساس ردود الزملاء السابقة أن نضع احتمالات  لوجود و كينونة الله حسب شروط و أوضاع معينة.

الأول : أن يكون لله وجود فيزيائي محدود

الثاني : أن يكون الله نفسه مفهوم معنوي

الثالث : أن يكون الله غير خاضعا للمنطق التقليدي الرياضي

الرابع : وجود الله مثل عدم وجوده



الأول
الله ذو وجود فيزيائي محدود

لا أظنكم تحبذون الفكرة لكن دعوني استمر فقط لتلافيها مستقبلا.
اذا كان الله محدود فيزيائيا فعدا عن كونه سيتعرض لأزمة المكان التي ذكرناها سابقاً فان ذلك يمنعه من أن يكون خالق الكون لسبب عدم  قدرته على التواجد زمنياً ومكانياً في الشروط التي تقع خارج حدود الكون مثل الزمان والمكان.

الثاني
اذا كان الله مفهوم معنوي

أي أنه لا يختلف عن الحب والأمل والتفاؤل والعشوائية .. الخ
أنا مع الله اذا كان هو العشوائية ...
 الفكرة تعجبني وأنا بالنسبة لي أحب نظرية أننا مصنوعين من الاحتمالات العشوائية لكل ما يمكن أن تتخذه الطاقة من أشكال
مرحبا بالله اذاً.
ولكن انتبهوا ... هنا الله مفهوم معنوي ميتافيزيقي أي انسوا القرآن و محمد و يسوع و الجربوع و خلافه...


الثالث
الله غير خاضع لقوانين المنطق التقليدي
الرياضية

وهي الفكرة التي يفضلها و يطرحها دائما جميع المؤمنين في حواراتهم...

اذا كان لا يمكننا أن نُثبت عدم وجود الله لأن الله غير خاضع للمنطق التقليدي فلا يمكنكم أيضا أن اثبتوا وجوده مستخدمين منطق تقليدي مثل منطق (السببية) ومنطق (اللانهائية) ومنطق التعقيد في الكون.

الرابع
اذا كان وجود الله  يساوي عدم وجوده
اعتماداً هنا على بعض ردود الزملاء الذين مانفكوا يعتقدون بأن الشروط المنطقية  الرياضية المطلقة لوجود الله عندهم تساوي  الشروط المنطقية الرياضية المطلقة لعدم وجود الله عندنا اذا:
عدم وجود الله = وجود الله
فلا يمكن حل المعادلة الا اذا كان الوجود هو صفر.

اذا الله يمكن أن يكون موجود اذا كانت قيمته الرياضية صفر.

وللحوار تتمة..

تقبلوا احترامي  باي


سجل

واتل ما اوحي اليك من كتاب ربك لامبدل لكلماته ولن تجد من دونه ملتحد - الكهف
ابوالعداله
عضو ذهبي
*****
غير متصل غير متصل

الجنس: ذكر
رسائل: 745


جورج واشنطن


الجوائز
« رد #13 في: 21/05/2008, 21:50:37 »

[quot- ماهو تصورك العقلي لموضوع وجود الاله في اللامكان ؟ و كيف تتخيل وجود اللابداية الأزلية؟؟
2- من أين جاء اللامكان؟
3- لماذا قرر الله فجأة أن يخلق لنفسه مكاناً في السماء السابعة!؟ وهو القادر على العيش في اللامكان حسب تعبيرك؟؟
thinking 2
e][/quote]
سجل

حتى اذا بلغ مغرب الشمس وجدها تغرب في عين حمئة ووجد عندها قوما قلنا يا ذا القرنين اما ان تعذب واما ان تتخذ فيهم حسنا؟!!!

بس شويه شغل عقلك
ارتباطات:
صفحات: [1] للأعلى طباعة 
شبكة الملحدين العرب  |  نقد الايمان والاديان  |  اللادينية و الإيمان  |  موضوع: أزمات وجود الله « قبل بعد »
وصلة للتقويم وصلة للتقويم
انتقل إلى:  



free counters Arab Atheists Network admin(at)el7ad(dot)info
المواضيع المنشورة تعبر عن رأي كاتبها فقط والادارة غير مسؤولة عن محتواها